مقدمة 

ننتظر بشغف كل عام معرض الكتاب يجول بخاطرنا بين الكتب المختلفة لنشبع شغفنا بالقراءة والمعرفة حيث يعد الكتاب الصديق الذى يمتص غضبنا ويفرغ طاقتنا السلبية ففي كل كتاب أفكار ووراء كل فكرة خطوات تقودنا للأمام وتعمل على تطوير مهاراتنا 
نتطرق فى هذا المقال إلى بعض من أبرز إصدارات المعرض لهذا العام وروائع الإقتباسات من الإصدارات نتابع معاً:

أبرز إصدارات المعرض الحالي ٢٠١٩ 

– الإجابة القرآنية (مهاب السعيد )
– بلاد تركب العنكبوت ( منى سلامة )
– أمانوس (حنان لاشين)
– حين أشتاق (محمود طايل )
– دماء النور (سنية صادق)
– بئر أبناء الرب (محمد البشير)
– جنون كامل الدسم (ساره جوهر )
–  ملائك نصيبين (أحمد خالد مصطفى )
– قواعد جارتين (عمرو عبد الحميد )
– دقات الشموع (عمرو عبد الحميد )
– الأسيف (ياسمين قنديل )
– دماء النور (سنية زايد )
– معزوفة القدر (رامى الجوهرى )
– اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة (محمد الضبع)

من الإقتباسات الرائعة لبعض الإصدارات 

أبرز إصدارات معرض الكتاب الحالى ٢٠١٩

– الأسيف 

(  إليك/  لقد كنتُ كاذبة عندما ادعيت عدم معرفة صاحب الصوت وأنا التي لم تنسه لحظة، وأن البحة في صوتي إثر نزلة برد وهي لم تكن سوى ارتجافة عندما ذكرت اسمك، ونبضات قلبي المتسارعة أثبتت أنك موجود بداخلي لم تتركني يومًا، وأن قوة نبراتك هزمتني، وعدم سؤالك عن أحوالي كسرني، وأنني في كل مرة توهمت أنني نسيتك كنت أتذكرك أكثر، وأنك داء لا علاج منه سوى رحمة من الله تجود على قلبى نسيانك)

– معزوفة القدر

 (الآن. سأنهي مذكراتي، ومعها سأنهي حياتي كذلك بعدما اكتشفت أن دماء أسرتي ليست كافية كقربان؛ لنيل الغفران)

– اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة

(اخرج في موعد مع فتاة لم يسبق لك أن رأيتها في ملابس نظيفة تمامًا، بسبب قهوتها التي تحملها معها دائمًا، وبسبب بقع حبر قلمها. ولديها مشاكل دائمة في ترتيب غرفتها، وجهازها المحمول ليس مملًا على الإطلاق لأن داخله كلمات كثيرة، وعوالم كثيرة، تتحرك أمامها في الهواء. تقرأ في شاشتها صفحات مليئة بالغرابة. وترى في الأسفل أيقونة أغنية مشهورة وهي ترقص في أذنها. تراقبها وهي تقرأ عن تاريخ كاثرين العظيمة، وعن خلود قناديل البحر. تضحك بشدّة حين تخبرك أنها نسيت تنظيف غرفتها، وملابسها مبعثرة حول أغلفة الكتب وتعتذر منك وتخبرك أنها ستحتاج وقتًا أطول لتنزل إليك. وأن حذاءها مخبّأ أسفل جبل من الأقلام المكسورة التي كانت تحتفظ بها منذ أن كان عمرها ١٢ سنة)

– حين أشتاق 

( ورأيت الأرض من حولي تنبت أشواكًا صلبة، وجعل كل هؤلاء الأبرياء يقتربون مني في بطئ رهيب .. مخيف. ها هي روحي تُنتزع من جسدي المتهالك في قسوة. ما كل هذا العذاب؟ الآن خرجت روحي)
ويمكن أيضا معرفة ترشيحاتنا لك لبعض الروايات والكتب في معرض القاهرة الدولي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *