نبذة عن الدكتور إبراهيم الفقى 

إبراهيم محمد السيد الفقى ولد فى محافظة الإسكندرية فى حى فيكتوريا فى 5 أغسطس 1950 حصل على درجه الدكتوراة فى علم الميتافيزيقا من جامعة ميتافيزيقا فى لوس انجلوس ومؤلف علم قوة الطاقة البشرية وكذلك ديناميكية التكيف العصبى  
حصل الدكتور إبراهيم الفقى على بطولة تنس الطاولة لعدة سنوات ومثل مصر فى بطولة العالم لتنس الطاولة بألمانياعام 1969 ثم سافر إلى كندا وعمل فى عديد من الوظائف البسيطة بالفنادق كتنظيف الأطباق إلى أن أصبح مدير لأكبر الفنادق فى كندا وفى تلك الأثناء اجتهد فى الدراسة وحصل على العديد من الشهادات الدولية وكذلك شهادة الدكتوراة فى علم التنمية البشرية وعمل بوظيفة رئيس مجلس إدارة بالمركز الكندى للتنمية البشرية ومؤسس ورئيس مجلس إارة مجموعة شركات إبراهيم الفقى العالمية أقام العديد من المحاضرات والدورات التدريبية حيث عمل على تدريب أكثر من 600 ألف شخص حول العالم وكان يحاضر بثلاثة لغات العربية والإنجليزية والفرنسية وتوفى فى 10 فبراير 2012 عن عمر يناهز 61 عام

مؤلفاتة 

للدكتور إبراهيم الفقى العديد من المؤلفات والتى ترجم بعضها إلى الإنجليزية والفرنسية ومن أبرز مؤلفاتة 
– سيطر على حياتك 
– سحر القيادة 
– إدارة الوقت 
– المفاتيح العشرة للنجاح 
– حياة بلا توتر 
– قوة الثقة بالنفس 
– الطريق إلى النجاح 
– الطريق إلى الإمتياز 
– قوة التحفيز 
– الطاقة البشرية والطريق إلى القمة 
– قوة التحفيز 
– العمل الجماعى 
– قوة العقل الباطن

أقوال تغير حياتك للخبير العالمى للتنمية البشرية الدكتور إبراهيم الفقى

 أقوال تغير حياتك للدكتور إبراهيم الفقى 

– عش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك، عش بحبك لله عز وجل، عش بالتطبع بأخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام، عش بالأمل، عش بالكفاح، عش بالصبر، عش بالحب ، وقدر قيمة الحياة.
–  إذا كنت مع الله فأنت مع الأغلبية المطلقة.
– احذر ان تكون أهدافك مجرد أمنيات، أو رغبات، فتلك بضاعة الفقراء.
– احياناً يغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا باباً لكي يفتح لنا بابا آخر افضل منه، ولكن معظم الناس يضيع تركيزه ووقته وطاقته في النظر الى الباب الذي أغلق، بدلا من باب الأمل الذي أنفتح أمامه على مصراعيه.
– إذا كنا في حالة حزن فإن العالم يلوح كئيباً بالنسبة لنا، حتى ولو كنا في منتصف نهار مشرق بديع وعلى النقيض تماما، اذا سمحنا لبذور السعادة أن تنمو بداخلنا، فان اسوء عاصفة أمطار لا يمكنها عندئذ أن تعكر مزاجنا الرائق.
– العمل والراحة وجهان لعملة واحدة، ففي العمل تشعر أنك تنجز وتنمو وتتقدم وفي الراحة التي تحصل عليها تشعر بالهدوء النفسي الذي يساعدك في أنجاز أكبر في عملك.
– أتريد السعادة حقاً لا تبحث عنها بعيداً إنها بداخلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *