نشأتها 

خولة حمدى كاتبة تونسية ولدت عام ١٩٨٤ درست الهندسة الصناعية وحصلت على الماجستير من مدرسة المناجم بفرنسا عام ٢٠٠٨ كما حصلت على الدكتوراة فى بحوث العمليات من جامعة التكنولوجيا بفرنسا عام ٢٠١١ كما عملت أستاذة جامعية بجامعة الملك سعود بالرياض فى قسم تقنية المعلومات 
أول عمل لها رواية أين المفر عام ٢٠١١ 

 

من أقوال خولة حمدى

– يارب اعلم أن هذا امتحانك لصبرى وثباتى لكننى اسالك الا تطفئ كل الشموع فى وجهى ياالله اترك لى بصيص امل اعيش به باقى ايامى فاننى قد وهنت 
-أخاف أن ذقنا حياة الاستقرار والفراغ أن نفقد هدفنا ونصبح أشخاصا عاديين أن نستسلم لنمط الحياة السهلة لم يكن لي هدف في الحياة غير المقاومة فهل يمكنني هل يمكننا أن نشد الرحال باتجاه أهداف أخرى؟ هذه الفكرة تخيفني. لست أدري إن كنت سأقدر على مواجهة حياة عادية. لا أتعرف إلى نفسي إلا من خلال المقاومة لقد خلقت لأنجز هذه المهمة وأقضي نحبي وأنا افعل ذلك.
– فإنني احمل ذاكرتي على كفي.تلك اللعنة ظلت ترافقني لعلني لم ارزق نعمة النسيان مثل كل البشر.
– إني أختنق. أموت في اليوم مائة مرة. أريد أن أتنفس أريد أن أخرج من السجن الذي أنا فيه. لم أعد أستطيع التحمل. بقيت خطوة واحدة.
– ان تكون عاريا من الهوية 
حافيا من الانتماء 
فذلك اقسى اشكال الفقر 
الى الفقراء الذين لما يدركوا مدى فقرهم

مؤلفاتها 

الدكتوره خولة حمى ومؤلفاتها


– فى قلبى أنثى عبريه
– أن تبقى 
– أين المفر 
– غربة الياسمين 
– أحلام الشباب 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *