مولدة ونشأتة

دكتور مصطفى محمود طبيب وكاتب مصرى ولد فى 27 ديسمبر لعام 1921 تخرج من كلية الطب تخصص مخ وأعصاب عام 1953 عاش بجوار مسجد السيد البدوى بمدينة طنطا
قدم البرنامج التليفيزونى العلم والإيمان وأصبح من أفضل البرامج وأشهرها وقدم عدد 400    حلقة ويمتلك جانب إنساني كبير لقد أنشأ ثلاثة مراكز طبية لعلاج غير القادرين وذوى الدخل المحدود كما شبد القوافل الطبية لمساعدة المرضى وامتلك الدكتور مصطفى محمود متحف للجيولوجيا يضم المتحف العديد من التحف الفنية كالفراشات وصخور الجرانيت كما أنشأ مسجد باسمة فى القاهرة عام 1979 
حازت بعض أعمالة على العديد من الجوائز كرواية رجل تحت الصفر عام ١٩٧٠ فازت بجائزة الدولة ولقد انغمس مدة ثلاثين عاما فىالكتب باحث عن الوجودية والروحانية  واكتسب الخبرة الكافية وألف الكتب المختلفة منها 
– حوار مع صديقى الملحد 
– لغز الموت 
– رحلتى من الشك إلى الإيمان 
– لغز الحياة 
– التوراة

أعمالة 

الكتب الأدبية 

– الوجود والعدم 
– السر الأعظم 
– أناشيد الإثم والبراءة 
– ماذا وراء بواية الموت 
– على حافة الإنتحار
– تأملات فى دنيا الله 
– الإسلام فى خندق 
– رأيت الله 
– الغد المشتعل 
– الأحلام 
– عصر القرود

المقالات 

– حوار مع صديقى الملحد 
– نار تحت الرماد 
– إبليس 
– فى الحب والحياة 
– يوميات نص الليل 
– الروح والجسد 

أعمالة الروائية 

رجل تحت الصفر
– العنكبوت 
– المستحيل 
– الافيون
– الخروج من التابوت 

أعمالة المسرحية 

– الزلزال
– الشيطان يسكن فى بيتنا
– جهنم الصغرى 
– الإنسان والظل 
– الإسكندر الأكبر 
– زيارة للجنة والنار 

الدكتور مصطفى محمود وأهم أعمالة

بعض من أقوال الدكتور مصطفى محمود 

من أقولة عن الحياة 

السعادة الحقة لا يمكن أن تكون صراخاً.. وإنما هي حالة عميقة من حالات السكينة تقل فيها الحاجة إلى الكلام وتنعدم الرغبة في الثرثرة.. هي حالة رؤية داخلية مبهجة وإحساس بالصلح مع النفس والدنيا والله، واقتناع عميق بالعدالة الكامنة في الوجود كله، وقبول لجميع الآلام في رضى وابتسام.

من أقولة فى الحب 

الحب يحتوى على وحدة أصيلة كالقدر و الضرورة و المصير ، تجمع الأثنين عبر كل حدود الممكن و الواقع ، و رغم حوائل الزمان و المكان وحدة لا يجدى فيها فراق و لا تبترها قطيعة ..فهى تبدو أحياناً كوحدة تاريخية قديمة…إذا كان يمكن أن يكون لكل نفس من هذة النفوس تاريخ قديم قبل أن تولد .فكل منهما يشعر أنة كان يعرف الآخر منذ زمن و أنه ليس غريباً عليه..كل منهما يتعرف على الآخر كأنما يتعرف على شخص قديم حميم. وحدة غامضة لم يجد العلم لها أسماً..زو لا مانع ان تستعير لها التسمية القديمة الوحدة الروحية

ومن أقوالة فى وصف المرأة 

المرأة كالدنيا فيها تقلبات الفصول الأربعة، تفىء إليها ذات يوم فتجد الظل والخضرة والعبير والثمر، وتلجأ إليها فى يوم آخر فتراها تعرت عن أوراقها وجفت فيها الحياة وتوقف العطاء لا ظل ولا زهر ولا ثمر
من أقولة عن الموت 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *