مقدمة 

كل منا يمر بإبتلاء فى جانب من حياتة أى محنة تسقطنا فى مكمن الحزن والألم ويعتبر الإبتلاء سنة الله فى خلقة فهناك من يُبتلى فى صحة وهناك من يُبتلى فى ولد أو مال وغيرها الكثير من الإبتلائات فلقد خص الله كل إنسان نصيبة من الإبتلاء وكلما كبر البلاء كلما كان الشخص محبوب وعلى درجة عاليه من التقرب من الله فأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ويقول المولى عز وجل (ولقد خلقنا الإنسان فى كبد ) أى فى عناء ومشقة وإن الإبتلاء بما فيه من مشقة فيه أيضاً الجوائز الربانية والمنح الألهية ومنها تطهير النفوس وتكفير الذنوب والإرتقاء فى مراتب الإيمان 

 

كيفية التعامل والصبر على الإبتلاء

– – حسن الظن بالله وتذكر قوله تعالي (و إن مع العسر يسرا)
– الاستعانة بالصبر والصلاة
– كثرة الإستغفار و تذكر  الحديث الشريف (من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ) 
–  شكر الله فى الرخاء قبل الشدة
–  الدعاء والتضرع لله وتذكر قوله تعالى (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء )
– الالتزام بالصبر وانتظار الفرج وتذكر أن الحزن الذى تعيشه مؤقت وسيزول بأمر الله
تذكر دائما أن الله معك وأنك تتعامل مع رب كريم إليك هذا الفيديو الرائع 





أدعية لتفريج الكروب ورفع الإبتلاء

– اللهم إليك أشكو ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربى إلى من تكلنى إلى بعيد يتجهمنى أم إلى عدو ملكته أمرى إن لم يكن بك على ّ غضب فلا أبالى ولكن عافيتك أوسع لى أعوذ بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخره من أن تنزل بى غضبك أو تحل على ّ سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك.
– اللهم يا قاضى الحاجات ويا مجيب الدعوات ويا غافر السيئات يا دافع البليات يا من قلت فى كتابك ادعونى أستجيب لكم وإنك لا تخلف الميعاد وها نحن قد دعوناك كما أمرتنا فأستجب لدعائنا كما وعدتنا اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة وهذا الجهد وعليك التكلان وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.