المقدمة

تعد القراءة من أكثر الطرق للحصول على العلم هى وسيله إتصال بيين الثقافات المختلفة والعيش بين أحداث متعدده فى أماكن مختلفة فحين ننتقل بين صفحات كتاب نزداد معرفة كما انها تغذى العقل 
فالقارئ حين تنقله بين صفحات كتاب يلهى شغفة ويشبع تشوقه لمعرفه محتواه وهو بذلك يشبه الفراشة حين تنتقل بين الأزهار للحصول على الرحيق تقف على كل زهره على حده كذلك القارئ يشبع تشوقه برحيق المعرفة 

ومن أقوال العقاد عن القراءه :

(لست أهوى القراءة لأكتب ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً فى تقدير الحساب وإنما أهوى القراءة لأن عندى حياة واحدة وحياة واحدة لا تكفينى والقراءة دون غيرها تعطينى أكثر من حياة لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق )
حيث يقوم الخيال بجمع الأفكار ويجمع الحيوات فى عمر واحد وينتقل الإنسان بخياله وسط ما يقرأ ويلف العالم من مكانه فلا توجد متعة أفضل من ذلك.

نلقى الضوء على فوائد القراءة 

فوائد القراءة 

– تعمل على توسيع أفاق المعرفة وتوسيع الإدراك مما يؤدى إلى نمو شخصية الفرد
– تقوى الذاكره وتعطى القدرة على التعامل مع مشكلات المجتمع والمشكلات الحياتية والقدرة على تحليل الامور 
– كما يعطى محتوى القراءة الإيجابى إستقرار للنفس 
– تعمل على نمو الفرد لغوياً كذلك التمكن من معرفة المزيد عن الثقافات الأخرى 
– تبعث على الإيجابية فى أفكار الإفراد والقضاء على الأفكار السلبية 
– الإستغلال الأمثل للوقت والقضاء على الفراغ حيث يعد الفراغ العدو الأكبر للفرد 
– تعمل على تقوية المهارات الخاصة بالكتابة 
– التقليل من ضغوط العمل والضغوط الحياتية المتعددة 
– القضاء على الأزمات النفسية وتجنب الإكتئاب 

القراءة منبع المعرفة للفرد والمجتمع

ولا ننسى التنوية إلى كيفية القراءة 

كيف نقرأ

وذلك من خلال تحديد الهدف منها ومن خلال تحديد الهدف نتمكن من إختيار نوع الكتاب الذى نود قراءتة وتقع أعيننا على ما يثير إهتمامنا كى لا نصاب بالملل 
كذلك يجب تحديد وقت معين للقراءة ومن الأفضل البدء بالموضوعات التى نحبها 
كذلك الإقتداء بالشخصيات الهامة والتى تعد قدوة للمجتمع ككل مثل الأديب والمفكر عباس محمود العقاد والروائى نجيب محفوظ 
وإن كنت ممن لا يحبون القراءة فلا بأس من التجربة تخيل مثلا أمسكت رواية غامضة وبدأت فى قرائتها سيتجول خيالك مع الأحداث وتصاب بهوس المتعة والفضول لأكمالها ومعرفة نهايتها 

القراءة منبع المعرفة للفرد والمجتمع

نتناول أيضاً نقطة هامة فى موضوعنا عن القراءة وهى تجنب الملل أثناء القراءة 

كيفية تجنب الملل أثناء القراءة 

من الطبيعى أن يقل شغفنا بالقراءة فى أوقات معينة فالنفس الإنسانية متقلبة الأمزجة وربما من أسباب الملل عدم شعورنا بأهمية الكتاب أو ربما ظروف حياتية نمر بها أصابتنا بالملل علينا إتباع ما يلى :
– إختيار الكتاب الذى يميل شغفنا له 
– نختار الجو الملاءم للقراءة والذى يساعدنا على التأمل والإسترخاء كالقراءة فى الحديقة كذلك الوقت المناسب 
– نتذكر دائما أهمية القراءة وما يعود علينا بها من نفع 
– لا بد من التعدد فى الكتب المختلفة كنوع من التشويق 
– يمكننا أيضاً تدوين بعض الأفكار عن الكتاب مما يبعث بالإثارة فى نفوسنا 
– وضع الخطط المرنة وتشجيع النفس على القراءة 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *