ما هو أفضل الذكر

مقدمة

الذكر فى مفهومة العام يعنى جميع العبادات من صلاة وصوم وزكاة وحج وقرأن وتسبيح واستغفار وفى مفهومة الخاص يعنى ذكر الله بالألفاظ كقراءة القرآن الكريم والتسبيح والأستغفار وأى من الأذكار التى وردت على لسان الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وهذا ما نعنية قال الله تعالى  (فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون ) حثنا القرآن على الدوام على ذكر الله ولكن ما هو أفضل الذكر؟ الكثير يتسائل عن أفضل الذكر نتابع معاً كى نعرف ما هو أفضل الذكر؟تعد قراءة القرآن الكريم من أفضل الذكر ويجب على كل مسلم أن يخصص له ورد يومى من القرآن حتى ولو لم يتمكن من القراءة الجيدة فله أجران أجر التلعثم وأجر القراءة وأفضل الذكر بعد القرآن الكريم (ا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) قال صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير  مائة مرة في يومٍ كانت له عدل عشر رقاب، وكتب الله له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة، وكان في حرزٍ من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحدٌ بأفضل مما جاء به إلا من عمل أكثر من عمله ثم يأتى الاستغفار والتسبيح والدعاء أما عن احوال ذكر الله فيكون اما بالقلب واللسان أى استشعار الذكر وهذا أفضل وأعلى المراتب ثم الذكر بالقلب فقط ويأتى فى المرتبة الثانية وفى المرتبة الثالثة الذكر باللسان فقط

ما هو أفضل الذكر

أنواع ذكر الله

– الذكر المطلق: ويكون فى أى وقت من اليوم ولم يقيد يوقت أو مكان معين
– الذكر المقيد:ويكون مقيد بوقت معين أو مكان وكذلك بحال معين ومن الذكر المقيد كالأذكار التى تقال بعد الأذان والأذكار التى تقال بعد الإنتهاء من الصلاة وما ذكره رسولنا الكريم أيضاً ويقدم الذكر المقيد على الذكر المطلق لما له من إتباع سنة الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم )

فضل ذكر الله

– نيل مرضاه الله فهل أعظم من رضى الله سبحانه وتعالى
– زوال الهم وتفريج الكرب
– الطمأنينة والراحة النفسية والفرح الدائم
– إذا ذكرنا الله يذكرنا لقوله تعالى (فاذكرونى اذكركم)
– يذهب الخطايا قال صلى الله عليه وسلم (من قال في يوم وليلة سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت عنه خطاياه ، وإن كانت مثل زبد البحر)
– نيل محبة الرحمن قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم(كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)
– ينير الوجه ويقوى البدن ويجلب الرزق
– طرد الشيطان وسهولة الطاعة
– النجاة من المحن فحين ابتلع الحوت سيدنا يوسف ظل يسبح وكان تسبيحة (لا اله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين ) فلفظه الحوت على الشاطئ دون أذيتة وقال المولى عز وجل (فلولا أنه كان من المسبحين للبث فى بطنه إلى يوم يبعثون )
فإذا أردت السعاده عليك بذكر الله وإذا اردت الذرية عليك بذكر الله وإذا أردت المال عليك بذكر الله وغيرها من الأمانى ففضل ذكر الله لا يعد ولا يحصى نحمد الله على نعمه الإسلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق