أهمية الصلاة

الصلاة هي الركيزة الثانية بعد شهادتين من أركان الإسلام الخمسة ، وهي أهم عبادة العبيد المسلمين بالله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث: (أعلى الأشياء الإسلام ، وأركانه الصلاة وارتفاع الجهاد) [1]. فرض عيون المسلمين والمسلمين
وهى من الشعائر الهامة فى حياة المسلمين قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) (إن العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) وقال (إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر)

متى فرضت الصلاة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أنس بن الملك رضي الله عنه قال: قال رسول الله رضي الله عنه: (أنزل لي وحي الله ، وصلي لي لي خمس مرات نهارا وليلا ، وأنا ذهبت إلى موسى. قال: ماذا فعل ربك بقومك ؟ “قلت: أربعون صلاة” مطاردته ، قال: “لم يتم طردي.” أرجع إلى ربي المباركة ، وأتي إلى موسى وأتمنى له السلام حتى يقول: محمد! يصلون خمس مرات كل يوم وليلة. هناك عشرة لكل جملة.ونزل هذا الحديث فى ليلة الإسراء والمعراج وهى الليلة التى أسرى الله فيها بنبية محمد 

حكم تارك الصلاة عمداً وجحوداً

يختلف العلماء في القواعد على أساس وضع أولئك الذين لا يعبدون وموقفهم من الصلاة. ومن لا يصلي لعصيانه ينكر ، فهو وثني رده في معظم الشريعة ، وأما نسيان الصلاة وعدم النكران فقد قال بعض العلماء إنه مثل الذين لا يصلون ولا يصلون ولا يؤمنون لأنه يعتبر من الله تعالى. رضي الله عنهم لم ير شيئا. ولا يعتبر وثنية غير الصلاة ، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يصلي بين الإنسان والوثنيين) نقل الإمام ابن الحازم: عمر بن خطاب ، ومود بن جبل ، وأحمد بن حمبا وإسحاق: عيسى. ابن راهيا ، الذي لا يصلي عمدا حتى يمر وقته يعتبر رجلا استثنائيا

حكم تارك الصلاة تكاسلاً

معظم الإيمان “يعتقدون أنه ليس وثني ، ولكن جريمة خطيرة ، وعقوبة له هو أنه ليس وثني. ظن الإمام أحمد أنه لن يصلي عمداً لأنه يعلم أن وقته قد انقضى ، ومع ظهور الحديث لم يصلي. وذكر النووي في “المجمو” أن رأي غالبية سراف والورثة يدل على أنهم لا يصلون ولا يصلون. الصلاة ليست كفراً ، فهي تقتل حدوداً ، وليست كافرة. وأشار إلى رأي العديد من العلماء ، بمن فيهم أبو حنيفة والصيري ومجموعة من العراقيين ، بأن الذين لا يصلون يُقتلون ولا يقتلون
يمكنك قراءة أيضاً
متى تقرأ أذكار الصباح والمساء
ما هو افضل الذكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *