كيف وجد تمثال رمسيس ولماذا سمى بهذا الإسم؟

تم العثور على تمثال رمسيس جنوب غرب القاهرة عام ١٨٨٨ وكان مهشم إلى خمسة أجزاءواتخذ مجلس قيادة الثورة القرار بنقلة إلى ميدان باب الحديد عام ١٩٥٠ وعمل المهندس الراحل أحمد عثمان على ترميم التمثال وستكمال الناقص وكذلك الأجزاء الصغيرة والتاج الملكى وسمى بهذا الإسم نسبة للملك رمسيس وهو ثالث حكام الأرة التاسعة عشر حكم مدة ٦٧ عاماً ويعتبر من عظماء ملوك مصر الفرعونية 

نلقى الضوء على الأسباب التى أدت لنقل التمثال من باب الحديد إلى المتحف المصرى 

سبب نقل التمثال؟

– ظهور تشققات بجسم التمثال نتجت عن حركة مترو الأنفاق وكذلك الحركات المرورية 
– كذلك تأكل المواد المعدة منها جسم التمثال بسبب الثلوث الهوائى الناتج للحركات المرورية 
– حاجة التمثال فى ترميم الإضافات التى أضيفت لة عندما تم نقلة عام ١٩٥٤ 
– مكانى فى ميدان باب الحديد لا يعد مكان مناسباً له فلقد شيدت حولة المبانى الكثيرة مما أدى لأخفاء هيبتة وتمثال مثل هذا يتطلب مكان رحب ليشاهدة الجميع 
وقد توجد أسباب أخرى لنقل الثمتال غير معلن عنها 
كيف تم نقل التمثال؟

نقل تمثال رمسيس الثانى إلى المحف المصرى


لقد تم تصميم سلة معدنية خصيصاً للتمثال تتصل بقاعدة التمثال ولقد تم إضافة ثقل للسلة من الخلف وذلك اتجنب ميل التمثال إلى الأمام أو إى الخلف وتم وضع التمثال فى السلة بوضعه الرأسى ووضع على سيارتين تتحمل الأوزان نظراً لثقل التمثال وتم ربطهما وبلغت تكلفة نقل التمثال 6 ملايين جنية مسافة ٣٠ كيلو من ميدان رمسيس إى المتحف المصرى وقد تم وضع الملايين من نقاط الليزر موزعة على جسم التمثال لكى تتضح الرؤية وتجنب أى مخاطى تحدث للتمثال كما وجدت طائرة هليكوبتر تتابع عملية النقل ويعتبر نقل التمثال من الأحداث التارخية الهامة وتم نقلة بنجاح يوم 25 أغسطس لعام 2006 وسط حشد هائل من الشعب بالإضافة للأحتفالية التى تم إنشائها لأجل نقل التمثال 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *